....... أرأى أحدكم حبراً ينزّ من فتحتي أنف كاتب؟ من العيب أن تشمئز حينها كقارئ لبق.. أنت تخشى على مشاعر الكاتب المرهفة.. وكذلك تودّ لو أن سيّارة الإسعاف تتأخر قليلاً.. ماذا لو تقدّمتَ متراً إليه ثمّ مرَرْت بإصبعك الأوسط مع السبّابة على مساحات الحبر الدافئ.. أتراك تقول : "يا حرام..!" أم تقرّب الإصبعين إلى أنفك ؟ الرائحة ليست بغريبة عليك، سوى أنه لم يكن بوسعك طوال حياتك المثقلة بالنوى أن تخلق جرحاً ما في جســدك كهذا فـتتـنفّسُ منه.. لا ينزّ دماً أبداً.. للحبر يا سادة رائحة التبغ و طعم الخدَر.. ما يُسكرني إلاه..؟! لا تنضب المحبرات و إنما تأخذ كل من حولها غفوة و يسقط الكاتب بعد دلقها مغشيّا عليه.. فاستعجلوا الإسعاف.

ماجد الصالح

يَا أَبَتِ // أَكَلَنِي الذِّئْب.

اللهم إني براء من عقلي..

الأحد,آذار 30, 2008


2

 

 ..........

 ..........

 

..........

..........

..........

 ..........

 ..........

 ..........

 السيّارة فارهة، جداً.. و هيئة الراكبَين بداخلها تقول أكثر. كانا مشغولّين بحديث ظَهَر أنه على درجة من الأهميّة.

هي تحمل طفلها الملتصق بصدرها صنماً كأنما مات يوم وُلد.
 
ترمقهما و تقترب، تطيل رقبتها و تقترب، دارت بتثاقل حول السيّارة، لم يلحظاها.. اهتزّت شفتاها المطبقتان قليلاً. اخضرّت عين الإشارة الضوئية معطية الإذن للسيّارة بالانطلاق..
بَدَت كمن يتحسّس جرحهُ و هي تنتقل إلى الضفّة الأخرى، ضاغطةً على طفلها الذي شرع في البكاء.


في04,نيسان,2008  -  09:36 مساءً, زهرة الامل كتبها ...

ميم دال

في كلامك اختصار كبير لمجلدات طوال,,,,,,,

فيها ما فيها من وجع وواقع ملكوم

حفظك الله,,,, وحفظ قلمك

في09,نيسان,2008  -  03:18 صباحاً, ماجد الصالح كتبها ...

أشكرك زهرة الأمل..

ربما خير الكلام ما قلّ .. لن ينفعهم أبداً


أهلا بكِ

في12,نيسان,2008  -  11:36 صباحاً, حنين كتبها ...

خير الكلام ما قل ومر...

اولئك الذين لا يستجدون احدا ولا يلتفت اليهم احد، تبهرهم السيارات الفارهة والمباني المترفة لا ينتظرون شفقة ولا صدقة من احد وليس لهم سوى الله ولي وملاذ..

اما اشاراتنا الضوئية فتحبل بالنساء اللائي التصق بهن اولادهن يتسابقن الى السيارات التي اضطرتها الاشارة الحمراء الى الوقوف يطرقن على الزجاج ويستجدين بأبشع ما يكون الاستجداء..

لا حول ولا قوة الا بالله

في14,نيسان,2008  -  02:18 صباحاً, مهدي خيرالله كتبها ...

بعضهن حقيقة
والآخر
مُجرد حبكة سينمائية
تنتهي بانتهاء الغرض :)

,
,

جميل قلمك

في مُفضلتي :)

لك الورد

في16,نيسان,2008  -  10:25 مساءً, ماجد الصالح كتبها ...

عزيزتي و سيدتي حنين..

إعلمي بأن وجودك هنا هو جزء من المكان..

ثم إن أعين الإشارات اللاتي عماها غبار أمنيات نساءٍ لا يعرفن من التمنّي سوى ما تجود به جيوب أناس لا يقيطون انتظار الأخضر..


أشكرك عزيزتي بشدّة

في16,نيسان,2008  -  10:26 مساءً, ماجد الصالح كتبها ...

عزيزي مهدي خير الله

أهلا بك عزيزي في مدونتي.. أرحب بك

و أقول بأن لم تعتني القصّة بالممثلات منهن..

و قلمك أنت أجمل.. قد تجولت في مدونتك

في01,حزيران,2008  -  04:13 صباحاً, anybody but me كتبها ...

بل يا الله

في02,حزيران,2008  -  08:52 مساءً, كائن كتبها ...

عفا الله عن ابنها


الحمدلله حمداً كثيراً
قضى الله وما شاء فعل.