
..........
..........
..........
..........
..........
..........
..........
..........
السيّارة فارهة، جداً.. و هيئة الراكبَين بداخلها تقول أكثر. كانا مشغولّين بحديث ظَهَر أنه على درجة من الأهميّة.
كتبها ماجد الصالح في 11:19 مساءً ::
ميم دال
في كلامك اختصار كبير لمجلدات طوال,,,,,,,
فيها ما فيها من وجع وواقع ملكوم
حفظك الله,,,, وحفظ قلمك
أشكرك زهرة الأمل..
ربما خير الكلام ما قلّ .. لن ينفعهم أبداً
أهلا بكِ
خير الكلام ما قل ومر...
اولئك الذين لا يستجدون احدا ولا يلتفت اليهم احد، تبهرهم السيارات الفارهة والمباني المترفة لا ينتظرون شفقة ولا صدقة من احد وليس لهم سوى الله ولي وملاذ..
اما اشاراتنا الضوئية فتحبل بالنساء اللائي التصق بهن اولادهن يتسابقن الى السيارات التي اضطرتها الاشارة الحمراء الى الوقوف يطرقن على الزجاج ويستجدين بأبشع ما يكون الاستجداء..
لا حول ولا قوة الا بالله
بعضهن حقيقة
والآخر
مُجرد حبكة سينمائية
تنتهي بانتهاء الغرض :)
,
,
جميل قلمك
في مُفضلتي :)
لك الورد
عزيزتي و سيدتي حنين..
إعلمي بأن وجودك هنا هو جزء من المكان..
ثم إن أعين الإشارات اللاتي عماها غبار أمنيات نساءٍ لا يعرفن من التمنّي سوى ما تجود به جيوب أناس لا يقيطون انتظار الأخضر..
أشكرك عزيزتي بشدّة
عزيزي مهدي خير الله
أهلا بك عزيزي في مدونتي.. أرحب بك
و أقول بأن لم تعتني القصّة بالممثلات منهن..
و قلمك أنت أجمل.. قد تجولت في مدونتك
بل يا الله
عفا الله عن ابنها
الاسم: ماجد الصالح
