....... أرأى أحدكم حبراً ينزّ من فتحتي أنف كاتب؟ من العيب أن تشمئز حينها كقارئ لبق.. أنت تخشى على مشاعر الكاتب المرهفة.. وكذلك تودّ لو أن سيّارة الإسعاف تتأخر قليلاً.. ماذا لو تقدّمتَ متراً إليه ثمّ مرَرْت بإصبعك الأوسط مع السبّابة على مساحات الحبر الدافئ.. أتراك تقول : "يا حرام..!" أم تقرّب الإصبعين إلى أنفك ؟ الرائحة ليست بغريبة عليك، سوى أنه لم يكن بوسعك طوال حياتك المثقلة بالنوى أن تخلق جرحاً ما في جســدك كهذا فـتتـنفّسُ منه.. لا ينزّ دماً أبداً.. للحبر يا سادة رائحة التبغ و طعم الخدَر.. ما يُسكرني إلاه..؟! لا تنضب المحبرات و إنما تأخذ كل من حولها غفوة و يسقط الكاتب بعد دلقها مغشيّا عليه.. فاستعجلوا الإسعاف.

ماجد الصالح

يَا أَبَتِ // أَكَلَنِي الذِّئْب.

اللهم إني براء من عقلي..

السبت,آذار 01, 2008


 

 
 
.
.
.
.
 
.
.
.
.
 
 
بالكاد سمعت أمي تنادي : "الفطور جاهز" ولمّا لم أجبها؛ كررت النداء وهي تتجاوز الممر المؤدّي إلى غرفتي، فكان صوتها يقترب شيئاً فشيئاً، هزّتني قليلاً، ذُهِلَت، وبكت.
 
قال الطبيب الشرعي : بحثنا جيّداً، أحدهم سرق قلبه.
 


في03,آذار,2008  -  10:43 صباحاً, حنين كتبها ...

بسيطة يا ماجد، ما حاجتنا للقلوب..

زمان، اهلا بعودتك :)

في11,آذار,2008  -  12:30 صباحاً, ماجد الصالح كتبها ...

أهلا حنين..

إن لم نكن -يا عزيزتي- بحاجة إلى قلوبنا ، فعلى الأقل هي -المسكينة- بحاجة إلينا..


أشكرك صديقتي لوجودك دوماً




في23,آذار,2008  -  03:21 مساءً, مجهول كتبها ...

ana maselt atgawal fe modawantak al 3'aneya be al fe3el amta3tene ktheer ...lakinak at3abtane ktheer ay9'an li2ane fe ba39' al no9o9 aw al 7agega kil al no9o9 lam afham ma wara2 al se6oor gayedan wa o3eed al gera2a mara we marat ..a5 maged inta tamlik kil adawat al ibda3 al addabe atmana ini arra ismak gareeban 3ala 3'ilaf kitab we 9adegne ina 7a yekon min a7san al kotob mabee3an

ana asfa gedan ..bas ma 3ende key board 3arabi

wa lam asta6e3 an o5fee i3gabi al shadded
asfa geddan 3ala al i6ala

في09,نيسان,2008  -  03:32 صباحاً, ماجد الصالح كتبها ...

أهلا عزيزتي..

فيما يتعلق بالفهم والادراك لما وراء السطور فإني أوجز لك الأمر بالمثال التالي : لو قُدّم لكِ مع مجموعة من صديقاتك طبق من طعام.. فسيتباين بينكنّ ردّة فعلكن تجاه الطبق بعد تذوقكن له..

منكن من سيعجبه لطعم وحسب ومنكن من لا يعجبها الطعم لكن تحار في ماهيّة مكوّناته ومنكن من سيعجبها الطعم وستحاول معرفة المكوّنات..

منكنّ من سعجبها شكل الطبق و لونه الخارجي، سترين أيضاً بينكن من ليست بمزاج للأكل.. وهكذا..

مثلما تأكل العين .. يا عزيزتي تأكل القريحة.


أهلا بكِ

في14,نيسان,2008  -  02:20 صباحاً, مهدي خيرالله كتبها ...

قرأتها قبل ثواني من الآن

جميلة للغاية . . .


في15,نيسان,2008  -  12:56 صباحاً, ماجد الصالح كتبها ...

أهلا بك مهدي.. هنا وهناك..

لك الأضواء مشرعة

في16,نيسان,2008  -  07:41 صباحاً, مجهول كتبها ...

عندما يبكي القلب على ما فقد............... تضحك الروح على ما وجدت

في16,نيسان,2008  -  07:42 صباحاً, مجهول كتبها ...

أنا كنز يا ماجد أنا كتبت التعليق السابق

في16,نيسان,2008  -  10:09 مساءً, ماجد الصالح كتبها ...

أهلا كنز

ربما أصبتِ كبد المغزى...


أتمنى أن لاتقطعي زياراتك عن مدوّنتي


في02,حزيران,2008  -  04:32 صباحاً, noone , nothing at all كتبها ...

حسيت بالسعادة علشانك
على الأقل قدرت تمارس حقك في الشعور بالحزن
من غير ما حد يحسسك بالذنب لو مارست الشعور ده , ولو حتى بينك وبين نفسك


عاشت جواك روح واحدة
متألمة صحيح
لكن على الأقل صادقة مع نفسها
مش خايفة تحس , باللي هي فعلاً عايزة تحس بييه


في18,تموز,2008  -  06:17 مساءً, مجهول كتبها ...

أنتَ من القاصّين القلائل الذين أتابعهم بشغف يا ماجدْ ..

أشكركْ . / تقديريْ ،


الحمدلله حمداً كثيراً
قضى الله وما شاء فعل.