....... أرأى أحدكم حبراً ينزّ من فتحتي أنف كاتب؟ من العيب أن تشمئز حينها كقارئ لبق.. أنت تخشى على مشاعر الكاتب المرهفة.. وكذلك تودّ لو أن سيّارة الإسعاف تتأخر قليلاً.. ماذا لو تقدّمتَ متراً إليه ثمّ مرَرْت بإصبعك الأوسط مع السبّابة على مساحات الحبر الدافئ.. أتراك تقول : "يا حرام..!" أم تقرّب الإصبعين إلى أنفك ؟ الرائحة ليست بغريبة عليك، سوى أنه لم يكن بوسعك طوال حياتك المثقلة بالنوى أن تخلق جرحاً ما في جســدك كهذا فـتتـنفّسُ منه.. لا ينزّ دماً أبداً.. للحبر يا سادة رائحة التبغ و طعم الخدَر.. ما يُسكرني إلاه..؟! لا تنضب المحبرات و إنما تأخذ كل من حولها غفوة و يسقط الكاتب بعد دلقها مغشيّا عليه.. فاستعجلوا الإسعاف.

ماجد الصالح

يَا أَبَتِ // أَكَلَنِي الذِّئْب.

اللهم إني براء من عقلي..

الجمعة,تموز 06, 2007


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 "المجنون موسيقي مثلي ومثلك، ولكنن الآلة التي يعزف عليها لاتصدر ألحاناً"
 ولدته أمه بلا يدين.. ولإنها تكره أن يقال قميء، قذفته في تابوتٍ فقذفته في مستشفاً للمجانين
 
1
حبيبتي..
بكلمات معدودة أقص عليكِ شعوري..
بدءا, علينا رؤية خطوطا واضحة فيما ينتظرنا بعد أيام..
تلك مسألة جدلية لن تنتهي..
من غير الممكن علينا قبول نهاية خالصة بلا حدود ثابتة.
الأمر بيننا سجال.. فساعديني حبيبتي كي ننفصِل سالمَين
أي لقاء هذا نرومه بلا تقبيل..؟
بلا اعترافات جاهزة في ركن ما من هذه الذاكرة المتعبة.
أي لقاء هذا أيا حبيبتي يمكن أن يقع بين اثنين حادين كنصل السيف
خجلين كـلفظة "أحبك"
أي لقاء هذا يصل بيننا جسرا ظل حبيس الغيم عامين تامّين..
أي لقاء هذا..؟؟ أيّ لقاء؟؟
نحتوي به فسحة الشوق بيننا؟؟
أي لقاء؟؟ نخرج من بعدِهِ وثالثنا عصاة الدمع لا تهزنا : إلى لقاء
أي لقاء حبيبتي..؟ والكلمة نصف قول.. وصمتي المدجج بالصمود عبارات مفيدة..
أي لقاء هذا؟؟
فاحتويني..
أحتويني..
حين تستفز مقلتيكِ صمتي فيَنشر -على سطح عينيكِ- إفاداتِه كاملة..
و يرحل.
أيّ لقاء حبيبتي؟؟
أيّ لقاء هذا..؟
أيّ لقاء؟
 
2
من المريح أحيانا شعوري بأني على هامش الحياة
ذاك أمر مسلّ
على نار هادئة أطبخ أحلامي..
ولا أجد من يأكلها..
بعيدا عنهم أحلق.. أختار انبعاجاتي طليقا..
يا ويحي.. ثم أسقط كأيِّهِم فوق صفيح ساخن
لتأكلني الأيام.. أو لتطحنني.
الإنسان في النهاية حبة فوشار
وجميعنا على صفيح ساخن
 
3
ميم دال
هذا أنا
بِضع من خطوط مُبهمة
وتهيُّج عارم للحرف
كل مافيّ مزروع كقنبلة تحت إبطي
أجدني في تلوّن الورقة
في خربشات قلم
أجدني في النهايات المشوّهة
ألتحف الحرف و أبرُد
فمن يعرّيني؟؟
حتى أدفأ..
 
4
أنا المجنون
حقوقي كثيرة
أعيروني اصابعكم لحظة
ليَ الحق في أن
أموت
أن أحبس حريتي
في بوتقة "الهذربة"
لي الحق أيضا وتجهلون
أن أكره..
حقوقي كثيرة
منها على سبيل الإضافة
أن أصبحَ كاتبا.
 
5
قضيتي في أن لا نهاية لطموحي
و هو في ذات الوقت لم يبدأ بعد
أنا مضرج بأسمال الماضي
اتنفس بعيدا عني واضرم النار بحدائقي ولا أجد ما تأكله
تحض الباقين على الفضيلة ورذيلتك لا تغطيها السماء
أنت متوهج كقطرة زيت في مصباح لا ينير
إلا أن الظلام يحلُّ بسطرك
لا تعبأ بالجواري والعبيد
فهم مثلك وانت منهم
يلفظون بما يرون
وتلفظ بما حل عليك من سخط الآلهة
تقاتل أشباحك السفلى
وتنتعش عند أول قبلة من فم عفريت
كل العفاريت صيد سهل في كلمتك
أيها الإنسان العابث.. أيا قادما من وحل وطين
ودخان يصعد في التواءةِ عامود طويل يقبل السماء
أوتريد المزيد؟؟
إصمت اذا ..
واصغ معي اليك.
 


في15,تموز,2007  -  02:17 مساءً, حنين كتبها ...

لماذا؟
تستفز دموعي لتنهمر مجددا، كأنما لا تكفيني هذي الاحزان الصغيرة
اي كاتب انت واي كلمات تولد بين يديك!!

في19,تموز,2007  -  09:20 مساءً, ماجد الصالح كتبها ...

لا يحدث هذا مراراً

إذا ما انفجر بركانٌ لمرةٍ واحدة فإنه حتماً سيكره تكرار نفسه

و إن حدث و أعادة الكرّة فإنه عاطل عن العمل

في29,تشرين الأول,2007  -  01:35 مساءً, Rawan كتبها ...

ارهقتني حروفك هنا
موجعة هذه الحروف تخلقها وتمضي وتبقى لنا نتعثر فيها ولا نقف بعدها ابدا!

في02,تشرين الثاني,2007  -  08:40 صباحاً, ماجد الصالح كتبها ...

روان

لإن الحرف مثل الحمم البركانيّة.. لا يدربي أين يقع..

ومع ذلك فنجده إينما وقع.. خلق ناراً

فإن لم يفعل.. لم يكن حرفاً..


الحمدلله حمداً كثيراً
قضى الله وما شاء فعل.