اللهم إني براء من عقلي..
الثلاثاء,آب 07, 2007

خِزَانَةُ الكُتُبِ
.
ملاحظة : يتم جمع الكتب من بعض المواقع على الشبكة وهي ليست إعداداً شخصياً
المزيد ...
كتبها ماجد الصالح في 07:24 مساءً ::
32 تعليق
الخميس,تموز 03, 2008
تقول الحكاية ما تناقل عن حمارٍ في قرية ما، وكان يدعى لخمة و للحمير -أجلكم الله- في بعض القرى أسماء مثلها مثل البشر.. و هي أيضاً تفهم أن لها أسماءاً و تحفظ أسماءها. فإن ناديت على الحمار لخمة بصوت عال ستراه يلتفت إليك في إشارة توحي أنه سمعك و ربما تجده التفتّ متجهّماً لأنك رفعت صوتك في حضرته، فللحمير في بعض القرى شعور و عاطفة.
وقع لخمة هذا في قصّة حب ذاع صيتها في قريته وما حولها، إذ شوهد بداية حبه لـمرزوقة وهو ساهمٌ كثير الإطراق في الأرض والتحديق في الحشائش لا يأكل منها، فقالت الجارات : عين وصابته و قال قائل : الكبر عبر.
ظل شرود لخمة وتقاعسه عن نقل المياه؛ حديث القرية إلى أن لمحته فتاة يسترق النظر إلى الفرس مرزوقة وهي تتبختر في الحقول؛ ففزّ قلبه بين ضلوعه و تسارعت ضرباته وصار ينهق و يحجل يميناً وشمالاً، والفرحة تقفز من عينيه.. فهمت الفتاة ما بقلب لخمة من حب لمرزوقة و هيام. فنزلت عنه و تركته
المزيد ...
كتبها ماجد الصالح في 04:45 مساءً ::
4 تعليقات
الخميس,أيار 08, 2008
نداء الطبيعة
1
منفّرٌ حقاُ، صوت احتكاك قضبان الحديد ببعضها، لكن هذا لا يهم، بدا هو كبندول لا يحفظ سوى هذه الحركة، وبدت هي كفوّهة بركان اقتربت فورته. تهدّج صوته وارتخت عيناه فجأة قبل أن يسقط؛ كما لو أصابته رصاصة في مقتل. لم تتمالك نفسها وهي تبصق سخريتها في وجهه : هل أشتري لك بطّاريّة؟!!
2
المزيد ...
كتبها ماجد الصالح في 03:13 مساءً ::
5 تعليقات
الثلاثاء,نيسان 15, 2008
قصّتان قصيرتان
IGI*
أحسّ بأن شيئاً يدفعه للركض بسرعة أكبر، برغم جرحٍ في كتفه بليغ، لم يفهم السبب وراء كل هذه العيارات النارية التي يطلقونها باتجاهه.
صوّب إلى أحدهم، أسقطه فصوّب إلى آخر، لاذ بجدار قريب، بدّل مشط سلاحه، أخذ نفسين ثم ركض إلى علبة إسعاف قريبة؛ تك.
تفحّص برج المراقبة وغرفة القيادة، واستتبع جرياً ما انفك يتلفّت صوب كل زاوية، بدأت جلبة، طلقٌ باتجاهه من كل مكان، أراد أن يرد على النار بمثلها، لكن سقط.
تناهت إليه أصوات بعيدة وضجيج، و أحدهم يصرخ : دَوْري.. دوري.. جاء دوري.
المزيد ...
كتبها ماجد الصالح في 10:14 مساءً ::
4 تعليقات
الأحد,آذار 30, 2008

..........
..........
..........
..........
..........
..........
..........
..........
السيّارة فارهة، جداً.. و هيئة الراكبَين بداخلها تقول أكثر. كانا مشغولّين بحديث ظَهَر أنه على درجة من الأهميّة.
المزيد ...
كتبها ماجد الصالح في 11:19 مساءً ::
8 تعليقات
السبت,آذار 01, 2008
كتبها ماجد الصالح في 02:56 صباحاً ::
11 تعليق
السبت,كانون الثاني 05, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
لم* يحدث فرقاً على أية حال، كان عيداً كغيره يضج بالفراغ و تعبث بأجزائه هبات متفرقة من الذاكرة الثقيلة، "بقديش صفط الحلو يمعلم؟" .
هذا ما يقع غالباً، ولا تسألوني عن البديل، شاهدت مسرحية "شاهد مشفش حاجه" على شاشة "بلازما" تدلّت من سقف الغرفة رقم اثنين وثلاثين، و طفقت أقضم أظافري وغدوت في فضاء طفولتي ولداً يزداد غبطة كلما ابتعدت عن ناظريه طيارته الورقية، ويلعن –في اللاوعي- مستقبلاً لن يكون فيه
المزيد ...
كتبها ماجد الصالح في 12:37 صباحاً ::
7 تعليقات
الإثنين,كانون الأول 10, 2007

.
.
.
قالوا : "ما كان في الإمكان أفضلَ مما كان"، فدفعوا إلى الشيطان كي يأكلها.
.
.
إنها جارتنا خيزران، وينادونها في حارتنا أم نبيل، هذا ولم تتزوّج برغم جميع من دخلوا بيتها ليلاً بقصد المتعة وما خرجوا. أمها –بحسب رواية جدي- هي زينب الطاهر، و أنجبت ابنتها خيزران بعد زواج تقليدي من غريب وفد إلى حارتنا، لكنّها امتهنت البغاء بعد أن مات عنها زوجها؛ و قيل لم يمت بل هرب خريفاً تحت ستر الليل لما هاله من علامات و إشارات عجيبة باتت تظهر وتختفي على عينيها
المزيد ...
كتبها ماجد الصالح في 03:21 صباحاً ::
17 تعليق
الإثنين,تشرين الثاني 12, 2007
.

قُضيَ الأمر "جملة اعتراضية"
لا أعذر من تُسكِرْه زجاجة خمر و أعذر من تُسكِرْه رائحة الحبر. "رأي ذو صلة"
كالأحلام للنائم, لا يمكن صدّ حبّ في شهره الاول بعد التكوين. "نظرية مسجلة"
المزيد ...
كتبها ماجد الصالح في 09:56 مساءً ::
13 تعليق
الإثنين,تشرين الأول 22, 2007

لم يسجله أبي في دائرة الأحوال المدنيّة.. لم تبكِه أمي.. وتفرّق الجمع كلٌ إلى حصاده..
عندما يتعلّق الأمر بالمدرسة فأنا أكره كل ما يتّصل بها إلا جرس "الترويحة"... أنا أكره المدرسة.. أكرهها بشدّة.. أكره أيضاً ذلك اليوم الذي خرجت بنهايته فرأيت أخي الأصغر منذر بانتظاري عند باب المدرسة وأمارات العجلة تشرب جسده.. هو أبكم وأصم.. أشار إلى شعره و إلى بطنه ثم صنع بيدية حركة فهمت منها انزلاقاً لشيء.
تذكرت أمي.. هي في حالة مخاض الآن، لابد أنه قصد هذا.. تركت الشنطة بيده وطرت إلى البيت الذي ما إن اقتربت منه حتى بدت لي جلبة و فوضى و أصوات تدخل في بعضها تملأ شارعنا، أم كنعان لم تكترث لنبرتها العالية حين قالت : "بكرا يموت زي اللي قبله" و زوجها : "عَيني
المزيد ...
الأربعاء,تشرين الأول 10, 2007

كانت عطلة طويلة، طويلة بما يَسُدُّ لاستيعاب السنة الماضية، ربضت سعاد في بيت أمها ثلاث ليالٍ، وصلّى عبدالله ما فاتَه من صلَواتِ الفجر على مرّ عام مضى، يا الله كم هي عطلة طويلة حتى جَعَلَتْ نِسرين تلتفتُ قليلاً أنها لم تتزوج بعد..
ورُبما زَلِفْتَ إلى الشّارع فَوقَعَتْ عَيْنُكَ على ابن سينا يَعُدّ نبض فتاة سَقَطَتْ للتوِّ؛ فقد انفصلت عن "البوي فرند" الذي انتبه –ولولا العطلة الطويلة لما انتبه- أنها لاتضعُ يَدَها على فَمِها حين تهم بالتثاؤب. تَجَاوَز عَنْهُما وإنِ اعترضك أبو تمّام يسأل عن "قهوة التمبكجي" فَرَافِقْهُ إليها، سَتَلْقَيَانِ ابنُ سيرين يحدِّقُ في كفِّ بديع الزمان ويقرأ الطالع.. كما تعلمونَ جميعاً، هي عطلة طويلة، فكلُّ عامٍ وأنتُم بخير.. "تفّاحتين
المزيد ...
الأحد,أيلول 23, 2007
الذكريات : هو أن تنام وملؤ عينيك عينيها
الحلم : هو أن تصحو باكرا ونجمان أزرقان يلمعان فوق المرآة
لكم تمنيت أن يكون هذا باكرا.. وظل يشدني قلق غريب :: هذا أنت إذن، لقد تأخرت..!
مرة أخرى.. أتلمّس طريقا آخر.. لم يعد شيئا مهما أن يسمعوني أتمتم باسمك.
مرة أخرى.. لوضع أسطر معدودات، تُعنى بنهاية تأخّرت ألف عام..
مرة أخرى.. هو : ليس أنا ، هي : ليست أنتِ / هو : سيف بلا ذاكرة، هي : داحس الاثيرية / هو : طفل في الثمانين، هي : نرسيس الأبدية / هو : شروخ على حائط أثري، هي : طلاءات قرمزية.
شيء ما يحترق!!
المزيد ...
الإثنين,أيلول 10, 2007
- مساء الخير، هل استطيع التحدث إلى يوسف الرّاوي؟
= نائم، إنه نائم الآن، أتريد أن تحمّلني ما أقوله له حين يستيقظ؟
- نعم، في الحقيقة نعم. بلِّغيه أنه يمكننا إجراء العملية له في أي وقت شاء.. عليه ألا يقلق..
= لن يقلق، مع السلامة.
ثم يمّم وجهه إلى الشباك واختار أن يكلمها فينهي بذلك آخر مسألة حسابية عالقة قبل أن ينام..
تحامَل على نَفْسِهِ فَرَفَعَ ظَهْرَهُ إلى وِساَدتيْنِ عِنْدَ رَأْسِ السَّرير، جَعَلَ الهَاتِفَ عَلى صَدْرِهِ و أَغْمَضَ مُسْتَذْكِراً رَقم هاتِفِها، بِضَغْطَاتٍ ثقيلةٍ على الأزرار.. و ببطء
- ألو .
= حياة، ألو
- هااا.. يوسف، أهلا، لم أسمع صوتك منذ آخر مرة كلمتني فيها
= أردت أن تتركي الأولاد و شأنهم، سوف أرحلُ الليلة، لا تشتاقي إليْ.
- ستفعلها إذا! أنت جبان، عنيد، ومحتال أيضا، لن أدعك ترحل بهذه السرعة.. سترى..
= لك الدنيا يا حياة، بالسلامة.
المزيد ...
كتبها ماجد الصالح في 06:37 صباحاً ::
4 تعليقات
الثلاثاء,آب 14, 2007
توطئة
مثل صياد
أو مثل شبكة للصيد
أتعثر بالوجوه
أتحرّ النبضات
أختلس السمع في الحواري
أجمع لُمام أشيائي
مثل صياد
أو مثل شبكة صيد
أتربص بالحرف
أنزع فتيل فكرة توعدتني بانفجار
المزيد ...
كتبها ماجد الصالح في 03:45 صباحاً ::
4 تعليقات
الأحد,تموز 22, 2007
كتبها ماجد الصالح في 01:09 مساءً ::
4 تعليقات
الجمعة,تموز 06, 2007

"المجنون موسيقي مثلي ومثلك، ولكنن الآلة التي يعزف عليها لاتصدر ألحاناً"
ولدته أمه بلا يدين.. ولإنها تكره أن يقال قميء، قذفته في تابوتٍ فقذفته في مستشفاً للمجانين
1
المزيد ...
كتبها ماجد الصالح في 09:20 صباحاً ::
4 تعليقات
الجمعة,حزيران 15, 2007
كتبها ماجد الصالح في 09:47 صباحاً ::
8 تعليقات
الإثنين,أيار 21, 2007
و // أخبار
عندما يأتيني أحدهم أو إحداهن حاملاً في فمهِ أخبارَك الرائجةِ كعطرٍ باريسي فإنني أظهر التجاهل، وأحياناً، أحيانًا أؤكّدُ له -وأنا كاذب- : أنْ ما علاقتي أنا بكل ما تقول؟ ويشاهد مقلتي تفضح إحداهما الأخرى.. لم أكن أريد سوى اسمي محشوّاً ولو في زاويةٍ بعيدةٍ بين تلك الأخبار .
ز // شفتان لا زبدة
ككلّ الشفاه يا صغيرتي، لي شفتان، ككل الشفاه.. تحلم أن تذوب حتى التلاشي فوق قطعة الزبدة البلدية على جبينك.. أترين؟؟ ما أنا بماجِن ولا أنتمي إلى حزب المراهقين أو حزب البذخ.. لستث أنظر إليكِ نظرة شهوانيّة، برغم شلالات الجمال والفتنه التي تمطرين بها العالمين على جنبات خطاك حين تمشين..
المزيد ...
كتبها ماجد الصالح في 01:05 صباحاً ::
5 تعليقات
الجمعة,أيار 18, 2007
لم..؟
محض خيال..!
والهزيمة أن تكونَ السؤال..
مفخخة هي الذاكرة
بدم وبال
كصورة أبي
على شماعة
***
المزيد ...
كتبها ماجد الصالح في 12:01 صباحاً ::
11 تعليق
الجمعة,أيار 11, 2007
هذه حياتي.. منذ أن تركت النبش في صدر أمي -فطماً- حتّى درجت على النبش في صدر الارض متقصياً الأشياء التافهة في عيون الجميع.. لذا, كانت خرابيش الاخرين مصدراً خصباً لمتعتي.. فما ذنبي أنا إن كانوا لا يجيدون الاحتفاظ بأشياءهم، عن نهمي المتوارث، بعيداً عن صدر أمي المعبأ بالحليب الممنوع عليّ والهموم.؟
دائما ماكانت تجذبني الخردوات,, قارورة مبعوجة.. اطار نظارة.. شوكة.. أقراط مشتتة.. حمالة أواني.. مقبض باب..
لايهم، أحب السعي في إثر الهوامش.. كنت دوماً أراها تحمل حظي.
المزيد ...
كتبها ماجد الصالح في 11:09 صباحاً ::
6 تعليقات
الخميس,أيار 10, 2007
أ // تقديم
صغيرتي.. أنا لاأتقن الحب.. وقد لا أتقن أي شيء آخر.. بل إنني لا آبه كثيرا لتلك الحكايا التي أراها عند كل مساء على عيون العاشقين.. ليست الحياة عندي قصيدة حب تنشدها ليلة قمراء.. وكل الدروب طويلة غير أن مؤداها عيناك.. وأعرف المزيد ...
الحمدلله حمداً كثيراً